محمد بن الطيب الباقلاني

151

إعجاز القرآن

/ خطبة لقس بن ساعدة الأيادي ( 1 ) أخبرني محمد بن علي الأنصاري ( 2 ) بن محمد بن عامر ، قال : حدثنا على ابن إبراهيم ، حدثنا عبد الله بن داود بن عبد الرحمن العمرى ، قال : حدثنا الأنصاري علي بن محمد الحنظلي - من ولد حنظلة الغسيل - حدثنا جعفر ابن محمد ، عن محمد بن حسان ( 3 ) ، عن محمد بن حجاج اللخمي ( 4 ) ، عن مجالد ( 5 ) ، عن الشعبي ، عن ابن عباس ، قال : لما وفد وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أيكم يعرف قس بن ساعدة ؟ / قالوا : كلنا نعرفه يا رسول الله ( 6 ) . قال : لست أنساه بعكاظ ، إذ وقف على بعير له أحمر ، فقال : أيها الناس اجتمعوا ، وإذا اجتمعتم فاسمعوا ، وإذا سمعتم فعوا ، وإذا وعيتم فقولوا ، وإذا قلتم فاصدقوا ، من عاش مات ، ومن مات فات ، وكل ما هو آت آت . أما بعد ، فإن في السماء لخبرا ، وإن في الأرض لعبرا ، مهاد موضوع ، وسقف مرفوع ، ونجوم تمور ، وبحار لا تغور ، أقسم بالله قس قسما

--> ( 1 ) م : " رضي الله عنه " ! ( 2 ) هذه الكلمة من ك فقط ( 3 ) هو محمد بن حسان بن خالد السمتي ، أبو جعفر البغدادي . مات سنة ثمان وعشرين ومائتين راجع خلاصة تذهيب الكمال ص 283 . ( 4 ) هو أبو إبراهيم : محمد بن الحجاج ، من أهل واسط ، سكن بغداد ، وحدث بها عن عبد الملك بن عمير ، ومجالد بن سعيد ، وهو كذاب خبيث منكر الحديث ، وقد روى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أطعمني جبريل الهريسة لتشد ظهري لقيام الليل " ، وقد توفى سنة إحدى وثمانين ومائة . وترجمته في تاريخ بغداد 2 / 279 - 282 . ( 5 ) هو مجالد بن سعيد بن عمير الهمداني ، أبو عمرو الكوفي . ضعفه ابن معين . وقال ابن عدي إن ما يرويه غير محفوظ . مات سنة أربع وأربعين ومائة ، كما في خلاصة تذهيب الكمال ص 315 . ( 6 ) حديث قس بن ساعدة طرقه كلها ضعيفة ، كما قال الحافظ ابن حجر في الإصابة 5 / 285 - 286 وانظر ترجمته في البداية والنهاية لابن كثير 2 / 230 - 237 وعيون الأثر لابن سيد الناس 1 / 68 - 72 وتاريخ بغداد 2 / 283 والأغاني 14 / 41 - 43 والبيان والتبيين 1 / 308 - 309 والمعمرين للسجستاني ص 69 - 70 ومجمع الأمثال 1 / 117 - 118 وخزانة الأدب 1 / 263 268 و 4 / 25 - 26 ونقد النثر 87 وطبع دار الكتب ، والزهد لأحمد بن حنبل 355 .